رواية : أربع سنين .
* روى الكعبري في فضائل الصحابة ، والفنجكردي في سلوة الشيعة : أن عليا عليه السّلام قال :
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق والحجر
محمد لما خاف أن يمكروا به * فوقاه ربي ذي الجلال من المكر
وبت أراعيهم وما يلبثون بي * وقد صبرت نفسي على القتل والأسر
وبات رسول اللّه في الغار آمنا * وذلك في حفظ الاله وفي ستر
أردت به نصر الاله تبتلا * وأضمرته حتى أوسّد في قبري
وأضاف ابن شهرآشوب قائلا : وكلما كانت المحنة أغلظ كان الأجر أعظم وأدل على شدة الاخلاص وقوة البصيرة ، والفارس يمكنه الكرّ والفرّ والروغان والجولان والراجل قد أرتبط روحه وأوثق نفسه والحج بدنه محتسبا صابرا على مكروه الجراح وفراق المحبوب ، فكيف النائم على الفراش .
* ثم قارن العلامة ابن شهرآشوب رحمه اللّه بين مبيت علي عليه السّلام وهجرة أبي بكر مع النبي صلّى اللّه عليه واله فقال :