يا أهل الطائف واللّه لتقيمنّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة أو لابعثنّ عليكم رجلا كنفسي يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله ويقصعكم بالسيف ( أي يقتلكم ) !
فتطاولها أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فأخذ بيد علي عليه السّلام فأشالها ثم قال : هو هذا ، فقال أبو بكر وعمر : ما رأينا كاليوم في الفضل قط « 1 » .
( 11 ) روى السيد ابن طاووس أعلا اللّه مقامه قال : روى أحمد بن حنبل في مسنده أخبارا كثيرة في قول النبي صلّى اللّه عليه واله : « علي مني وأنا منه » عن عبد اللّه بن خطيب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لوفد ثقيف حين جاؤوه :
لتسلمنّ أو لابعثنّ إليكم رجلا مني - أو قال : مثل نفسي - فليضربنّ أعناقكم وليسبينّ ذراريكم وليأخذنّ أموالكم ؟
قال عمر : فو اللّه ما اشتهيت الأمارة الا يومئذ . فجعلت أنصب صدري له رجاء ان يقول : « هذا » لي ؟
فالتفت إلى علي عليه السّلام فأخذ بيده ثم قال : هو هذا ، هو هذا - مرّتين - .
ورواه أحمد بن حنبل أيضا عن عمران بن حصين عن النبي صلّى اللّه عليه واله وزاد فيه :
ان عليّا مني وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي . ورواه أيضا أحمد بن حنبل عن حبشيّ بن جنادة السلولي من طريقين يقول في أحدهما عن النبي صلّى اللّه عليه واله أنه قال :
علي مني وأنا منه لا يؤدّي عني الا أنا أو علي . ورواه ابن المغازلي بهذه الالفاظ « 2 » .
هامش
( 1 ) أمالي ابن الشيخ : 19 .
ورواه عند في البحار : ج 38 ح 34 ص 324 .
( 2 ) رواه السيد في الطرائف : ص 17 و 18 ، ورواه عنه في البحار ج 38 : ح 37 ص 325 .