النبي صلّى اللّه عليه واله يقول : من كذب علي يلج النار « 1 » . هذا حديث صحيح .
( 6 ) روى الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » « 2 » روى من طريق البزار عن عبد الرحمن بن عوف قال :
لما فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مكة انصرف إلى الطائف وحاصرها سبع عشرة أو تسع عشرة ، ثم قام خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : أوصيكم بعترتي خيرا وأن موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده لتقيمن الزكاة أو لابعثنّ إليكم رجلا مني أو كنفسي يضرب أعناقكم ، ثم أخذ بيد علي عليه السّلام فقال : هذا - رواه البزار - وفيه أيضا « 3 » :
روي من طريق أبي يعلي عن عبد الرحمان بن عوف قال :
لما فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مكة أنصرف إلى الطائف فحاصرها سبع عشرة أو ثمان عشرة فلم يفتحها ، ثم أو غل روحه أو غدوّه ، ثم نزل ثم هجر ، فقال : أيها الناس أني فرط لكم أوصيكم بعترتي خيرا ، وأن موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده ليقيموا الصلاة وليؤتوا الزكاة أو لأبعثن إليهم رجلا مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتليهم وليسبين ذراريهم ، قال : فرأى الناس أنه أبو بكر وعمر ! وأخذ بيد علي فقال : هذا هو - رواه أبو يعلي - « 4 » .
هامش
( 1 ) رواه الحافظ الذهبي في « تلخيص المستدرك » ( ج 4 ص 928 حيدرآباد ) .
( 2 ) ( ج 9 ص 163 ط القدسي بالقاهرة ) .
( 3 ) ( ج 9 ص 134 ) .
( 4 ) رواه ابن حجر الهيثمي في « الصواعق المحرقة » ( ص 75 ط الميمنة ) ، والحافظ البدخشي في « مفتاح النجا » ( ص 28 ) ، والقندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 40 وص 285 ط إسلامبول ) ، والآمرتسري في « أرجح المطالب » ( ص 446 لاهور ) .