رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ادن مني يا علي ، خلقت انا وأنت من شجرة ، ضع خمسك في خمسي ، خلقت انا وأنت من شجرة فانا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها فمن تعلق بغصن منها ادخله اللّه الجنة « 1 » .
( 3 ) روى العلامة الحافظ الكنجي الشافعي في « كفاية الطالب » « 2 » بسنده عن أبي امامة الباهلي قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
ان اللّه خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقني وعليا من شجرة واحدة فانا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ومن زاغ عنها هوى ، ولو أن عبدا عبد اللّه بين الصفا والمروة الف عام ثم الف عام ثم الف عام ثم لم يدرك صحبتنا ( محبتنا ) أكبه اللّه على منخريه في النار ، ثم تلا : قل لا أسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربى .
* قال ( الگنجي ) : هذا حديث حسن عال رواه الطبراني في معجمه كما أخرجناه سواء ورواه محدث الشام في كتابه بطرق شتى « 3 » .
هامش
( 1 ) رواه الحافظ ابن عساكر في « ترجمة الإمام علي عليه السّلام من تاريخ دمشق » ( ج 1 ص 128 ط بيروت ) بعين ما تقدم مسندا ولفظا وزاد فيه : يا علي لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا ، وصلوا حتى يكونوا كالأوتار ، ثم أبغضوك لأكبهم اللّه على وجوههم في النار .
( 2 ) ( ص 178 ) .
( 3 ) ورواه الشيخ جمال الدين ابن حسونه الموصلي في « در بحر المناقب » ( ص 28 ) ، ولحافظ ابن حجر العسقلاني في « لسان الميزان » ( ج 4 ص 434 حيدرآباد ) لفظه ان اللّه -