هامش
- خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقني وعليا من شجرة واحدة انا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا .
وفي ( ج 2 ص 336 ) روى الحديث أيضا .
وفي ( ج 4 ص 354 ) روى عن أبي إسحاق السبيعي في علي عليه السّلام وهو :
مثل علي كشجرة انا أصلها وعلي فرعها والحسن والحسين ثمرها والشيعة ورقها .
ونعم ما قيل :يا حبذا دوحة في الخلد نابتة * ما مثلها نبتت في الخلد من شجر
المصطفى أصلها والفرع فاطمة * والهاشميان سبطاه لها ثمر
والشيعة الورق الملتف بالشجرورواه العلامة أبو الحسن علي الكناني المصري في « تنزيه الشريعة » ( ج 1 ص 400 ط القاهرة ) ، ورواه الحافظ الگنجي في « كفاية الطالب » ( ص 278 ط الغري ) بسنده عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال :
الا تسألوني قبل ان يشوب الأحاديث الأباطيل قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله انا الشجرة وفاطمة فرعها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرها وشيعتنا ورقها والشجرة أصلها في جنة عدن والأصل والفرع واللقاح والورق في الجنة .يا حبذا دوحة في الخلد نابتة * ما في الجنان لها شبه من الشجر
المصطفى أصلها والفرع فاطمة * ثم اللقاح علي سيد البشر
والهاشميان سبطاها لها ثمر * والشيعة الورق الملتف بالثمر
هذا حديث رسول اللّه جاء به * أهل الرواية في العالي من الخبر
بحبهم أرجو النجاة غدا * والفوز مع زمرة من أحسن الزمر --