خزيمة ذو الشهادتين :
إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا * أبو حسن مما يخاف من الفتن
وجدناه أولى الناس بالناس انه * اطب قريش بالكتاب وبالسنن
وان قريشا لا يشق غباره * إذا ما جرى يوما على الضمر البدن
ففيه الذي فيهم من الخير كله * وما فيهم مثل الذي فيه من حسن
وصي رسول اللّه من دون أهله * وفارسه قد كان في سالف الزمن
واوّل من صلى من الناس كلهم * سوى خيرة النسوان واللّه ذو منن
وصاحب كبش القوم في كل وقعة * يكون لها نفس الشجاع لدى الذقن
فذاك الذي يثني الخناصر باسمه * امامهم حتى اغيّب في الكفن
ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب :
ما كنت احسب هذا الامر منتقلا * عن هاشم ثم منها عن أبي حسن
أليس أول من صلى لقبلتهم * وأعلم الناس بالآثار والسنن
وآخر الناس عهدا بالنبي ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن
من فيه ما فيهم لا يمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن
ماذا الذي ردّكم عنه فنعلمه ؟ * ها ان بيعتكم من أول الفتن