صلوات الله عليه : « ذلك الكتاب الصامت وأنا الكتاب الناطق » فعليٌّ صلوات الله عليه سورة الاخلاص والتوحيد في كتاب العالم ، وهو أيضاً كتابٌ عقليٌ مبين مُضاه لكتاب نظام الوجود ، وأسرار الآيات مفاتيحُها عند الله العليم الحكيم ، ورمُوز الأحاديث ومصابيحها في مشكاة كما قال رسوله الكريم ، وماالفضل الا بيد الله ، وما الفوز الا في اتباع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والتمسك بأهل بيته الأطهرين صلوات الله عليهم وتسليماته عليه وعليهم أجمعين .
وللعبدي الكوفي رحمه اللّه
لأنتم على الأعراف اعرفُ عارف * بسيما الذي يهواكم والذي يشنا
أئمّتنا أنتم سندُعى بكم غداً * إذا ما إلى ربّ العباد معاً قمنا
بجدّكم خير الورى وأبيكم * هُدينا إلى سُبل النجاة وانقذنا
ولولاكم لم يخلق اللّه خلقه * ولا لقّب الدنيا الغرور ولاكنا
ومن اجلكم أنشأ الاله لخلقه * سماءاً وارضاً وابتلى الانس والجنا
تجلّون عن شبه من الناس كلهم * فشأنكم أعلى وقدركم أسنى
إذا مسّنا ضرّ دعونا الهنا * بموضعكم منه فيكشفه عنّا
وان دهمتنا غمّة أو مُلمّة * جعلناكم منها ومن غيرها حصنا
وان ضامنا دهر فعذنا بعزّكم * فيبعد عنا الضيم لما بكم عذنا
وان عار ضتنا خيفةً من ذنوبنا * براة لنا منها شفاعتكم أمنا « 1 »
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 7 / 269 ؛ الغدير : ج 2 ، ص 459 .