تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
بكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبكى من حوله وارتفعت أصواتهم بالضجيج ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم أني أشكوا إليك ما يلقي أهل بيتي بعدي ، ودخل منزله « 1 » ( 9 ) روى الحافظ المحدث أحمد بن حجر الهيثمي قال : وأخَرَج أحمد انه ( صلى الله عليه وآله ) أخذ بيد الحسنين وقال : من أحبني وأحب هاذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة . ولفظ الترمذي : وقال حسن غريب - : وكان معي في الجنة . وأضاف أبن حجر قائلا : ومعنى المعية هنا معية القرب والشهود لا معية المكان والنزول « 2 » وفي ( ص 173 ) قال : وفي رواية : زاد داود : ومات متبعاً لسنتي ، وأضاف أبن حجر : وبها يُعلم أن مجرد محبتهم من غير أتباع السنة كما يزعمه الشيعة والرافضة من محبتهم مع مجانبتهم بالسنة ! لا تُفيد مدعيها شيئاً من الخير ، بل تكون عليه وبالا وعذاباً في الدنيا والآخرة ، وقد مرّ عن علي في الآية الثامنة بيان صفات شيعته الذين تنفعهم محبته ومحبة أهل بيته ، فإنها تقضي على هؤلاء المنتحلين حبهم مع مخالفتهم ! أقول : تباً لأبن حجر ما أشقاه ، يعرف ويحرف الكلم عن مواضعه ، حشره الله مع يزيد وآل يزيد !
هامش
( 1 ) - رواه الحمويني في « فرائد السمطين » ( ج 2 ح 371 ص 34 طبيروت ) . - رواه أبن بابويه في الحديث الثاني من المجلس ( 42 ) من الأمالي ( ص 112 ) . ( 2 ) الصواعق المحرقة : ص 153 . ورواه ثانية عن أحمد والترمذي في ( ص 187 الحديث الثامن عشر ) ولفظه سواء .