تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
إن لموضع قبر الحسين ( عليه السلام ) حُرمة معروفة ، من عرفها واستجار بها أجير ، فقلت : يا مولاي فصف لي موضعها جُعلتُ فداك ، فقال : امسح من موضع قبره الآن خمسة وعشرين ذراعاً من ناحية رأسه ومن ناحية رجليه كذلك وعن يمينه كذلك وعن شماله ، واعلم أن ذلك روضة من رياض الجنة ، ومنه معراج الملائكة تعرج فيه إلى السماء بأعمال زواره ، وليس ملكٌ في السماوات ولا في الأرض الا وهم يسألون الله عَزّوجَلَ في زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) ، ففوجٌ منهم ينزل وفوجٌ يعرج إلى يوم القيامة . الثاني عشر - روي أن الصادق ( عليه السلام ) أصابه مرضٌ فأمر مولىً له ان يستأجر له أجيراً يدعو له بالعافية عند قبر الحسين ( عليه السلام ) فخرج المولى فوجد رجلا مؤمناً على الباب فحكى له ما أمر به الصادق ( عليه السلام ) : فقال الرجل : انا أمضي لكن الحسين امام مفترض الطاعة والصادق امام مفترض الطاعة فكيف ذلك ؟ فرجع مولاه وعرّفه بمقالة الرجل ، فقال الصادق ( عليه السلام ) : صدق الرجل في مقالته ، لكن لله بقاعاً يستجاب فيه الدعاء فتلك البقعة من تلك البقاع ، وان الله عَزّوجَلَ عوّض الحسين ( عليه السلام ) من قتله بثلاثة أشياء : إجابة الدعاء تحت قبته والشفاء في تربته والأئمة من ذريته .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 250 | سعيد أبو معاش