جدّي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكذا طين الحسن وعلي ومحمد ، فخذ منها فإنها شفاءٌ من كل سُقم وجُنَّة مما تخاف ، ولا يعدلها شيء من الأشياء التي يُستشفى بها الا الدُعاء ، وانما يُفسدها ما يُخالطها من أو عيتها وقلة اليقين ممن يُعالح بها ، فأما من أيقن انها له شفاءٌ إذا يعالج بها كفته بإذن الله تعالى من غيرها مما يتعالج به ، ويفسدها الشياطين والجن من أهل الكفر منهم يتمسحون بها ، وما تمرُّ بشيء الا شمَّها ، واما الشياطين وكفار الجنّ فإنهم يحسدون ابن آدم عليها فيمسحون بها فيذهب عامة طيبها . .
الخامس - عن الرضا ( عليه السلام ) : من أدار السبحة من تربة الحسين ( عليه السلام ) فقال : « سُبحانَ اللهِ والحمدُللهِ ولا اله الا اللهُ واللهُ أكبر » مع كل حبة منها كتب الله له بها ستة آلاف حسنة ، ومحاعنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلا ف درجة ، وأثبت له من الشفاعة مثلها .
السادس - وعن الصادق ( عليه السلام ) : من أدار الحصيّات التي تُعمل من تربة الحسين ( عليه السلام ) أي السبحة من الخزف فاستغفر بها مرة واحدة كتب له سبعون مرة ، وان مسك سبحةً في يده ولم يسبِّح كتب له بكل حبة سبعاً .
السابع - في الحديث المعتبر ان الصادق صلوات الله عليه لما قدم العراق اتاهُ قومٌ فسألوهُ : عرفنا ان تربة الحسين ( عليه السلام ) شفاء من كل داء ، فهل هي أمان ايضاً من كل خوف ؟ قال : بلى من أراد أن تكون التربة اماناً له من كل خوف فليأخذ السبحة منها بيده ويقول ثلاثاً : « أصبحَتُ ( أمسيتُ ) اللهُمّ مُعتصماً بذِمامِك وجوارك المنيع الذي لا يُطاولُ ولا يُحاول من كل غاشم وطارِق من سائر من خَلَقْتَ وما خَلقتَ من خَلقِك الصامت والناطق في جُنة من كل مخوف بلباس
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 247
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٤٧