تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
سابغة حصينة وهي ولاء أهل بيت نبيك محمد صلى الله عليه وآله مُحتجزاً ( مُحتجباً ) مِنْ كل قاصِد لي إلى أذية بجدار حصينِ الاخلاص في الاعترافِ بحقّهم والتمسُّك بحبلهم جميعاً مؤمناً انْ الحقّ لهم ومعهم ومنهم وفيهم وبهم أوالي من والوا وأعادي من عادوا وأجانب من جانَبوا فصل على مُحمد وآلهِ وأعِذني اللهم بهم من شر كل ما أتقيه يا عظيمُ حجزتُ الأعادي عني ببديع السمواتِ والأرض إنّا جعلنا من بين أيديهم سدّاً ومن خلفهم سدّاً فأغشيناهم فهم لا يبصرون » . ثم يقبّل السبحة ويمسح بها عينه ويقول : « اللهم إني أسألك بحقّ هذه التربة المُباركة وبحق صاحبها وبحقّ جدّه وبحق أبيه وبحق امهِ وبحق أخيه وبحق ولدهِ الطاهرين إجعلها شفاء من كل داء وأماناً من كل خوف وحِفظاً من كل سوء » ثم يجعلها على جبينه ، فان عمل ذلك صباحاً كان في أمان الله تعالى حتى يُمسي ، وإن عمله مساءً كان في أمان الله تعالى حتى يصبح . الثامن - وفي حديث آخر : ان من خاف من سُلطان أو غيره فليصنع مثل ذلك حين يخرج من منزله ليكون ذلك حرزاً له . التاسع - روى أنه إذا تناول التربة أحدكم فليأخذ بأطراف أصابعه وقدره مثل الحُمصة فليقبلها وليضعها على عينيه وليمرّها على سائر جسده وليقل : « اللهم بحقّ هذه التربةِ وبحقِ من حلَّ بها وثوى فيها وبحقِّ جدّه وأبيه وأمِّهِ وأخيه والأئمة من ولدهِ وبحقِ الملائكة الحافّين به الا جعلتها شفاء من كل داء وبُرءاً من كل مرض ونجاة من كل آفة وحرزاً مما أخاف وأحذر » ثم ليستعملها . وروي ان الختم على طين قبر الحسين ( عليه السلام ) ان يقرأ عليه سورة إنا أنزلناهُ في