تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وكان ذلك في علم الله السابق أن لا يدخل النار محبّ لي ولعلي ( عليه السلام ) ، ولا يدخل الجنة مبغض لي ولعليّ ، الا وان الله عَزّوجَلّ خلق ملائكة بأيديهم أباريق اللّجين مملُؤة من ماء الحياة من الفردوس ، فما أحد من شيعة علي ( عليه السلام ) الا وهو طاهر الوالدين ، نقي تقي مؤمن بالله ، فإذا أراد أحدهم أن يُواقع أهله جاء ملك من الملائكة الذين بأيديهم أباريق ماء الجنة فيطرح من ذلك الماء في الآنية التي يشرب منها فيشربه ، فبذلك الماء ينبت الايمان في قلبه ، كما ينبت الزرع ، فهم على بيِّنة من ربِّهم ومن نبيِّهم ومن وصيِّه علي ( عليه السلام ) ومن ابنتي الزهراء ، ثم الحسن ثم الحسين ، ثم الأئمة من ولد الحسين ( عليهم السلام ) . فقلت : يا رسول الله ومن هم الأئمة ؟ قال : أحد عشر مني ، وأبوهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ثم قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : الحمد لله الذي جعل محبة علي والأيمان به سببين ، يعني سبباً لدخول الجنة ، وسبباً للنجاة من النار « 1 » . ( 32 ) روى البرقي رحمه الله باسناده عن أبي خالد الكابلي ، انه سمع علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : « لا يدخل الجنة الا من خلص مِن آدم » « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : كنز الفوائد : ص 261 و 262 . البحار : ج 24 ص 88 ح 4 . ( 2 ) المحاسن : ص 139 ح 27 .