من لدن آدم ، فلا يحبنا إلا من طابت ولادته » « 1 » .
( 26 ) وبالأسناد عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
« من وجد برد حبّنا على قلبه فليكثر الدعاء لأمّه فإنها لم تخن أباه » « 2 » .
( 27 ) في تفسير القمي لقوله تعالى « طيّبين » قال : هم المؤمنون الذين طابت مواليدهم « 3 » .
« الناس كلّهم أولاد بغايا ما خلا شيعة علي ( عليه السلام ) »
( 28 ) روى ثقة الاسلام الكليني قدس سره ، باسناده عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
قلت له : إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ؟
فقال لي : الكفّ عنهم أجمل ، ثم قال : والله يا أبا حمزة انّ الناس كلّهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا .
قلت : كيف لي بالمخرج من هذا ؟
فقال لي : يا أبا حمزة كتاب الله المنزل يدُلّ عليه ، ان الله تبارك وتعالى جعل لنا أهل البيت سهاماً ثلاثة في جميع الفيء ، ثم قال عَزّوجَلّ : ( واعلموا أنما غنمتم
هامش
( 1 ) انظر : بشارة المصطفى : ص 58 . أمالي الصدوق : ص 301 ح 17 .
( 2 ) انظر : بشارة المصطفى : ص 9 . أمالي الصدوق : ص 488 ح 4 .
( 3 ) تفسير نور الثقلين : ج 3 ص 52 ح 77 .