قال عبادة بن الصامت :
كنا نبور أولادنا بحب علي بن أبي طالب فإذا رأينا أحداً لا يحبه ، علمنا أنه ليس منا ، وأنه لغير رشدة « 1 » .
( 16 ) الصورة الثالثة : « حديث : أنس »
، روى العلامة الصفوري قال : ذكر في « الزهر الفاتح » أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمر أصحابه يوم خيبر أن يمتحنوا أولادهم بحب علي بن أبي طالب ، فإنه لا يدعو إلى ضلالة ولا يبعد عن هدى ، فمن أحبَّهُ فهو منكم ومن أبغضهُ فليس منكم . قال أنس : فكان الرجل بعد ذلك يقف بولده على طريق علي فيقول : يا بني أتحب هذا ؟ فإن قال نعم قبله ، وأن قال لا طلّق أمّهُ وتركه معها « 2 » .
هامش
( 1 ) أسنى المطالب للحافظ الجزري الشافعي ( ص 58 ) . وفيه : قال الحافظ الجزري بعد ذكر الحديث : وهذا مشهور من قديم والى اليوم انه ما يبغض علياً رضي الله عنه الا ولد الزنا . رواه الشيخ محمد طاهر الصديقي في « مجمع بحار الأنوار » ( ج 1 ص 121 ط نول كشور لكنهو - ) . والعلامة المولى علي الهروي في « الأربعين » ( ص 54 ) . والعلامة عبد الله الشافعي في « المناقب » ( ص 21 ) . والعلامة السيد محمد الزبيدي في « تاج العروس » ( ج 3 ص 61 ط القاهرة - مادة بور ) .
قال : ومنه الحديث : كنا نبور أولادنا بحب علي رضي الله عنه .
- وفي لسان العرب مادة بور عن كتاب الإمام علي : ح 16 ص 112 .
( 2 ) المحاسن المجتمعة : ص 161 - على ما نقله في الاحقاق ج 17 ص 249 .
- ورواه العلامة الصفوري ايضاً في « نزهة المجالس » ( ج 2 ص 208 ط القاهرة ) بعين ما تقدم . ورواه العيني في « مناقب علي » ( ص 42 ) قال : كنا نبور أولادنا بحب علي ، فإذا رأينا أحدهم لا يُحب علياً علمنا أنه ليس منا وأمه لغير رشدة . ابن شاذان عن أبي سعيد والجزري عن عبادة .