ولكن أحبّه لأنه ما يُبغضه أحدٌ منكم إلا شاركته في المال والولد ، وذلك قول الله تعالى : ( وشاركهم في الأموال والأولاد ) ، قالوا : يا أبا مرة فما تقول في علي بن أبي طالب ؟ قال : اسمعوا مني ، إني عَبَدتُ الله في الجان أثنى عشر ألف سنة فلما أهلك الله الجان شكوتُ إلى الله الوحدة ، فأمرني إلى سماء الدنيا ، فعبدتُ الله فيها أثنى عشر الف سنة أخرى ، فبينما نحن في تسبيح الله وتقديسه ، إذ مر بنا نورٌ شعشعاني فخرت الملائكة لذلك النور سُجّداً ، فقالوا : نور نبي مرسل أو ملك مقرب ، فإذا النداء من قبل الله تعالى : لا نبي مُرسل ولا ملَك مقرب ، هذا نور طينة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أبن عم محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، هذا سمعته قبل أن يخلق الله آدم « 1 » .
( 12 ) « حديث جابر بن عبد الله »
الصورة الأولى :
، روى العلامة الذهبي في « ميزان الاعتدال » « 2 » قال :
وقال ابن حبان : روي عن أحمد بن عبدة ، عن ابن عيينة ، عن أبي الزبير ، عن جابر .
قال : أمرنا رسول الله أن نعرض أولادنا على حُبِّ علي بن أبي طالب « 3 » .
هامش
( 1 ) رواه ابن حسنويه الموصلي في « در بحر المناقب » مرفوعاً عن سعد بن أبي وقاص بعين ما تقدم عن ابن عباس .
( 2 ) ميزان الاعتدال : ج 1 ص 236 .
( 3 ) ورواه الحافظ أبن حجر العسقلاني ايضاً في « لسان الميزان » ( ج 2 ص 231 ط حيدر آباد ) بعين ما تقدم عن ميزان الاعتدال . وأخرجه الحافظ الحسن بن علي العدوي وقال : رجاله رجال الصحيحين كلّهم ثقات ( الغدير : ج 4 ص 322 ح 3 ) .