( 3 ) معاذة الغفارية
روى العلامة ابن الأثير الجزري المتوفى سنة 630 ه - في أسد الغابة « 1 » باسناده عن عمرة قالت :
قالت لي معاذة العَفارية :
كنتُ أنيساً برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخرُج معه في الأسفار أقومُ على المرضى وأداوي الجَرحى فدخلتُ على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيت عائشة وعليٌّ رضي الله عنه خارجٌ من عنده ، فسمعته يقول : يا عائشة ان هذا أحبُّ الرجال إلي وأكرمَهُم علَي فاعرفي له حَقّهُ وأكرمي مثواه . أخرجها أبو موسى « 2 » .
هامش
المتقي الهندي في كنز العمال ( ج 15 ص 127 ط حيدرآباد ) . والمولى ولي الله الكنهوتي في مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين ( ص 30 ) .
ورواه الخطيب الخوارزمي في المناقب ( ص 37 ح 3 ط نينوى طهران ) عن جميع بن عمير عن عائشة ونصّه : دخلت عليها وأنا غلام فذكرت لها علياً ( عليه السلام ) فقالت : ما رأيت رجلا قط أحَبُّ إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من علي ( عليه السلام ) ولا امرأة أحَبُّ اليه من امرأته فاطمة الزهراء .
ورواه الحافظ الگنجي في كفاية الطالب ( الباب 91 ص 324 ط قم ) عن عائشة قالت : ما خلق الله خَلقاً كان أحب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من علي بن أبي طالب .
( 1 ) أسد الغابة : ج 5 ص 547 ط مصر سنة 1285 ه - .
( 2 ) ورواه محب الدين الطبري في الرياض النضرة ( ج 2 ص 121 ط الخانجي مصر ) .
ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى ( ص 62 ط مكتبة القدسي بمصر ) وقال : وروي عن عائشة ايضاً قال : وقد ذكر عندها علي فقالت : ما رأيتُ رجُلا أحَبُّ إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منه ولا من امرأة أحَبُّ إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من امرأته - أخرجه المخلص الذهبي والحافظ أبو القاسم الدمشقي .
والحافظ ابن حجر العسقلاني في الإصابة ( ج 4 ص 389 ط دار الكتب المصرية ) . والشيخ سليمان البَلخي القندوزي في ينابيع المودة ( ص 83 ط إسلامبول ) . والآمرتسري في أرجح المطالب ( ص 510 و 512 ط لاهور ) .