تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
الايمان وأيّدهم بروح منه ) إلى آخر الآية ، فحبُّنا أهل البيت الأيمان « 1 » . ( 5 ) طوبى لمن رسخ حبّنا أهل البيت في قلبه روى العلامة المجلسي رحمه الله قال : وجدت في كتاب سليم بن قيس ، روى ابن أبي عياش عنه قال : سمعت عليّاً ( عليه السلام ) يقول : كانت لي من رسول الله عشر خصال ما يسرُّني باحداهُنَّ ما طَلَعت عليه الشمس وما غربت ، فقيل له : بَيّنها لنا يا أمير المؤمنين ، فقال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي أنتَ الأخ وأنت الخليل ، وأنت الوصي ، وأنت الوزير ، وأنت الخليفة في الأهل والمال في كل غيبة أغيبها ، ومنزلتك مني كمنزلتي من ربي ، وأنت الخليفة في أمتي ، وَليّكَ وَليّي وعدوّك عدوّي ، وأنت أمير المؤمنين وسيد المسلمين من بعدي . ثم أقبل علي ( عليه السلام ) على أصحابه فقال : يا معَشر الصَحابة والله ما تقدَّمتُ على أمر الا ما عهد إلي فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فطوبى لمن رسخ حبّنا أهل البيت في قلبه ليكون الايمان أثبت في قلبه من جَبَل أحُد في مكانه ، ومن لم تصر مَودتّنا في قلبه انماث الأيمان في قلبه كانمياث الملح في الماء ، والله ما ذكر في العالم ذكر أحب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مِني ، ولا صَلى القبلتين كصلاتي ، صَلِّيتُ صبيّاً ولم أرهق حلماً ، وهذه فاطمة صلوات الله عليها بضعة من رسول الله تحتي ، هي في زمانها كمريم بنت عمران في زمانها ، وأقول لكما الثالثة ان الحسن والحسين سبطا هذه الأمة ، وهما من محمد كمكان العينين من الرأس ، وأما أنا فكمكان اليدين من البدن ، وأما فاطمة فكمكان القلب من
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ج 2 : ح 17 ص 264 .