( 6 ) حديث أبي هاشم مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
روى الحافظ شهاب الدين ابن حجر العسقلاني في الإصابة قال : حدَثنا أبو هاشم مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال :
كانت أمّي أمَة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو أعتق أمي وأمه ، وان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جاء المسجد فوجَدَ عليّاً وفاطمة مضطِجعين قد غشيتهماالشمس ، فقام عند رؤوسهما وعليه كساء خيبري ، فمَدّدونهم ثم قال : قُوما أحب باد وحضر - ثلاث مرات « 1 » .
( 7 ) حديث أسامة بن زيد
روى الحافظ الموفق بن أحمد الحنفي المعروف بأخطب خوارزم في المناقب باسناده عن أسامة بن زيد قال :
اجتمع جعفر وعلي وزيد بن حارثة ، فقال جعفر : أنا أحَبَّكم إلى رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال علي ( عليه السلام ) : أنا أحبَّكم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال زيد : أنا أحَبَّكم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . قالوا : فانطلقوا بنا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنسأله .
قال أسامة : فاستأذنوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا عنده ، فقال : أخرُج فانظر من هؤلاء ؟ فخرجت ثم جئت ، فقلت : هذا جعفر وعلي وزيد بن حارثة يستأذنون ، فقال : إِأذِن لهم ، فدخلوا ، فقالوا : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جئنا نَسألْكَ مَن أحَبُّ الناس إليك ؟
قال : فاطمة .
قالوا : انما نسألك عن الرجال ؟
هامش
( 1 ) الإصابة : ج 4 ص 211 ط دار الكتب المصرية .