تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
أبي طالب ( عليه السلام ) والبراءة من أعدائه والاستغفار لشيعته ، قلت : فغير هذا رحمك الله ؟ قال : سمعته يقول : ان الله خَصَّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بطاعة علي والبراءة من أعدائه والاستغفار لشيعته . قلت : فغير هذا رحمك الله . قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لم يزل الله يَحتجّ بعلي في كل أمة فيها نبيٌّ مرسل ، وأَشدّهم معرفة لعلي أعظمهم درجة عند الله . قلت فغير هذا رحمك الله . قال : نعم ، سمعتُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لولا أنا وعلي ما عُرِفَ الله ولولا أنا وعلي ما عُبدَالله ، ولولا أنا وعلي ما كان ثوابٌ ولا عقابٌ ، ولا يستر عليّاً عن الله سترٌ ولا يُحجبه عن الله حجابٌ ، وهو الستر والحجاب فيما بين الله وبينَ خَلقِه . قال سليم : ثم سأَلت المقداد : فقلت : حدّثني رحمك الله بأفضل ما سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : انْ الله تَوحّدَ بمُلكِهِ فعَرّف أنواره بنفسه ، ثم فوّض إليهم وأباحَهُم جَنَّتَه ، فمن أراد ان يُطَهّر قلبَهُ من الجنِّ والأنس عَرّفَهُ ولاية علي بن أبي طالب ، ومَن أراد ان يطمس على قلبهِ أمسَكَ عنه معرفة علي بن أبي طالب ، والذي نفسي بيده ما استوجَبَ آدم ان يخلقه الله وينفخ فيه من روحه وان يتوب عليه ويردّه إلى جَنته الا بنبوّتي والولاية لعلي بعدي ، والذي نفسي بيده ما أرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ولا اتخذه خليلا الا بنبوتي ومعرفة علي بعدي ، والذي نفسي بيده ما تَنبأ نبيٌّ الا بمعرفتي والإقرار لنا بالولاية ، ولا أستأهل خلقٌ من الله النظر اليه الا بالعُبودية له والإقرار لعلي بعدي .