تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
هذه الراية فامضِ بها حتى يفتح الله عليك . قال : يقول سلمة : فخرَجَ والله بها يهرول هَرْولَة وانا لخلفه نتبع أثَره حتى ركز رايته في رجم من حجارة تحت الحصن فاطلع عليه يهودي من رأس الحصن فقال : من أنتَ ؟ قال : علي بن أبي طالب ، فقال اليهودي : غُلِبْتُم ومن أنزَلَ التوراة على موسى ، قال : فما رجع حتى فتح الله على يديه . ثم أضاف الحافظ الكنجي قائلا : رواه محدّث الشام في كتابه وطرقه عن جَم غفير من الصحابة والتابعين وذكر لكل واحد منهم طرقاً شتى بألفاظ مختلفة ، وأتفق الكل على لفظ لأعطيَنَّ الراية فمنهم سلمة بن الأكوع خرَّجَ حديثه مسلم في الجهاد بطوله ، وأسنده عنه من التابعين ابنه أياس بن سَلَمة ويزيد بن أبي عبيد ، وسفيان بن أبي فروة كما أخرجناه ، وعطا مولى السائب عن سلمة ومنهم بريدة بن الحصيب . وأسنده عنه من التابعين ابنه عبد الله ، وطرقه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه بِطرق شتّى ، ورواه عبد الله بن عمر ، وأسنده عنه من التابعين حبيب بن أبي ثابت ، وجميع بن عمير . ورواه عبد الله بن عباس وأسنده عنه من التابعين عمرو بن ميمون وطرقه عن عمرو بن ميمون بطرق شتّى في حديث طويل ، ورواه عمران بن حصين ، وأسنده عنه من التابعين ربعي بن خراش ، وطرقه عن ربعي بطرق شتى ورواه أبو سعيد الخدري ، وأسنده عنه من التابعين عبد الله بن عصمة العجلي ، وطرقه عن عبد الله بطرق شتى . ورواه أبو ليلى الأنصاري ، وأسنده عنه من التابعين ابنه عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وطرقه عن عبد الرحمن بطرق شتى بزيادة لفظة : وهو لبس الشتاء في