عن أبيه الحسين بن علي ، عن أخيه الحسن بن علي ( عليهم السلام ) قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل وحواري عيسى ، مَن أحَبهم فهو مؤمن ومن أبغضهم فهو منافق ، هم حجج الله في خلقه وأعلامه في بريّته « 1 » .
روى المفيد رحمه الله باسناده عن أبي الدنيا المعمر المغربي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال :
عهد إلي مولانا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : انه لا يحبني الا مؤمن ، ولا يبغضني الا منافق زنديق « 2 » .
وبالأسناد عن زر بن حبيش قال : سمعت عليّاً ( عليه السلام ) يقول :
والذي فَلَق الحبة وبرأ النسمة انه لعهد إلي النبي ( صلى الله عليه وآله ) : انه لا يُحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق « 3 » .
وروي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال :
لو ضَربتُ خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبَغَضني ، ولو
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : ص 166 ط بيدار .
( 2 ) البحار : ج 34 ص 362 ح 1196 . ورواه الشيخ الطوسي في الحديث ( 2 ) من الجزء العاشر من أماليه ( ص 264 ) .
( 3 ) البحار : ج 34 ص 331 - 358 . ورواه في كتاب الغارات ( الحديث 193 ، 194 ص 520 ط 1 ) .