عيسى ابن مريم آية للعالمين الا بالخضوع لعلي ( عليه السلام ) ، ثم قال : أُجمل الأمر ما استأهل خَلقٌ من الله النظر اليه الا بالعبودية لنا . - أي بالطاعة لنا « 1 » - .
( 3 ) وروى المفيد ايضاً في الاختصاص باسناده عن أبي سعيد الخدري قال :
رأيتُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسمعته يقول :
يا علي ما بَعث الله نبيّاً والا وقد دعاه إلى ولايتك طائعاً أو كارهاً « 2 » .
( 4 ) روى الصفار بسنده عن عبد الأعلى قال : سمعت ابا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما تنبّأ نبيٌّ قطّ إلا بمعرفة حقّنا وبفضلنا على سوانا . « 3 »
( 5 ) وباسناده عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث الله نبيّاً قط إلا بها . « 4 »
( 6 ) وبسناده عن إسحاق بن عمار عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : ان الله يقول : انا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها وحلمها الانسان انه كان ظلوماً جهولا قال : هي ولاية عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) . « 5 »
( 7 ) وباسناده عن حبّة العرني قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ان الله عرض ولايتي على أهل السماوات وعلى أهل الأرض أقرّ بها من أقرّ وأنكرها من انكر ، أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقرّ بها . « 6 »
هامش
( 1 ) الاختصاص : ص 250 ط الزهراء قم - بصائر الدرجات الكبرى 93 : 2 . .
( 2 ) الاختصاص : ص 343 ط الزهراء قم .
( 3 ) بصائر الدرجات 95 : 4 .
( 4 ) بصائر الدرجات 95 : 7 .
( 5 ) بصائر الدرجات 96 : 2 والآية : سورة الأحزاب ، الآية 72 .
( 6 ) بصائر الدرجات 96 : 1 باب 10 .