الفصل الثمانون في ولاية الأنبياء لأهل البيت ( عليهم السلام )
( 1 ) في قصص الأنبياء روى الصدوق ( قدس سره ) عن السكّري عن الجوهري عن ابن عمارة عن جابر الجعفي عن الباقر صلوات الله عليه قال :
سألته عن تعبير الرؤيا عن دانيال أهو صحيح ؟ قال : نعم ، كان يُوحى اليه وكان نبيّاً ، وكان مما علّمه الله تأويل الأحاديث وكان صدّيقاً حكيماً ، وكان والله يَدينُ بمحبّتنا أهل البيت .
قال جابر : بمحبتكم أهل البيت ؟
قال : اي والله ، وما من نبي ولا ملَكَ الا وكان يَدينُ بمحبتنا « 1 » .
( 2 ) روى الشيخ المفيد رحمه الله في الاختصاص عن ابن سنان ، عن المفضل بن عمر قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
ان الله تبارك وتعالى توحَّدَ بملكه فَعرَّف عباده نفسه ، ثم فوّض إليهم أمره وأباح لهم جنَّته فمن أراد الله ان يطهِّر قلبه من الجن والأنس عَرّفه ولا يتنا ومَن أراد ان يطمس على قلبه أمسَك عنه معرفتنا .
ثمقال : يا مفضّل والله مااستوجَبَ آدم انْ يَخلقُه الله بيده وينفخ فيه من روحهالا بولاية علي ( عليه السلام ) ، وما كلم اللهموسى تكليماً الا بولاية علي ( عليه السلام ) ، ولاأقامالله
هامش
( 1 ) القطرة : ج 2 ص 20 ح 28 .