تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
فقال الأعرابي : سمعا وأطعنا يا رسول الله صلى الله عليه وآله ( 1 ) . ( 2 ) روي أبو جعفر محمد الكراجكي رحمه الله في كتابه " كنز الفوائد " حديثا مسندا يرفعه إلى سلمان الفارسي ، قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وآله في مسجده إذ جاء أعرابي فسأله عن مسائل في الحج وغيره ، فلما أجابه قال له : يا رسول الله ان حجيج قومي ممن شهد ذلك معك
هامش
( 1 ) ورواه العلامة ابن حسنويه الموصلي في " در بحر المنافب " ( ص 107 - احقاق 5 ص 77 ) وفيه : يا أعرابي حب علي حق حبه ، فإن الله يحبه في قصر واحد ، فعند ذلك قال الأعرابي : سمعا وطاعة لله ورسوله ولابن عمك علي رضي الله عنه . وفي الروضة : 27 - 28 . والفضائل : 154 - 156 . وفي البحار ( ج 39 الباب 91 الحديث 83 ص 46 - 48 ) وفيه تفاوت يسير باللفظ وفي آخره ، قال : إذا كان يوم القيامة ينصب لي منبر عن يمين العرض ، ثم ينصب لإبراهيم عليه السلام منبر محاذي منبري عن يمين العرش ، ثم يؤتى بكرسي عال مشرف زاهر يعرف بكرسي الكرامة ، فينصب لعلي بين منبري ومنبر إبراهيم عليه السلام فما رأت عيناي أحسن من حبيب بين خليلين ، يا أعرابي حب علي بن أبي طالب حق فأحبه ، فان الله تعالى يحب من يحبه وهو معي يوم القيامة ، وأنا وإياه في قسم واحد " فعند ذلك قال : سمعا وطاعة لله ولرسوله ولابن عمك علي بن أبي طالب عليه السلام . ورواه المستبط في " القطرة " ( ج 1 الباب الثاني الحديث 117 ص 130 - 132 ) عن البرسي بأسانيده عن سلمان الفارسي رضوان الله عليه ، وتفاوت يسير في اللفظ وفي آخره : قال صلى الله عليه وآله : يا أعرابي أحبب عليا ، يا أعرابي حب علي عليه السلام حق فإن الله تعالى يحب محبه ، علي معي في قصر واحد ، فعند ذلك قال الأعرابي : سمعا وطاعة لله ولرسوله ولابن عمك عليه السلام . ورواه الحافظ ابن حجر في الصواعق ( ص 174 المقصد الثالث . ط 2 ) عن أحمد مختصرا ولفظه : أعطيت في علي خمسا هن أحب ألي من الدنيا وما فيها ، أما واحدة فهو بين يدي الله حتى يفرغ من الحساب ، وأما الثانية فلواء الحمد بيده آدم ومن ولده تحته ، وأما الثالثة : فواقف على حوضي يسقي من عرف من أمتي - الحديث .