أحب المواطن اليه ، والله لا يهلك هالكٌ على بغض علي الا رآه في أبغض المواطن اليه « 1 » .
( 3 ) روى الميرزا النوري ( قدس سره ) في دار السلام عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما يموت مُوال لنا ومُبغض لأعدائنا الا ويحضره رسول الله وأميرالمؤمنين والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين فيراهم ويبشِّرونه - الحديث « 2 » .
( 4 ) روى البرقي رحمه الله في المحاسن باسناده عن كليب بن معاوية الأسَدي قال :
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما بين من وصف هذا الأمر وبين ان يغَتبط ويرى ما تقرُّ به عينه الا ان تبلُغ نفسه هذه فيقُال : أمَّا ما كُنتَ ترجُو فقد قدمت عليه ، وأمّا ما كنت تتخَوف فقد أمنت منه وان امامك لأمام صِدق ، أقدِمْ على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي والحسَن والحسين ( عليهم السلام ) « 3 » .
( 5 ) روى البرقي في المحاسن باسناده عن عبد الله بن الوليد النخعي قال : سمعتُ أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أشهَدُ على أبي ( عليه السلام ) انه كان يقول :
ما بين أحَدكم وبين ان يغتَبط ويَرى ما تقرُّ به عينه الا ان تَبلغ نفسه هذه -
هامش
( 1 ) ورواه الطوسي في الأمالي ( ج 1 - 166 ) . وعنه في البحار ( ج 65 ص 100 ح 6 ) .
( 2 ) دار السلام : ج 4 ص 286 .
( 3 ) المحاسن : ج 1 ص 174 ح 152 .