الآية السابعة عشرة
قوله تعالى : « فَاجعَل أفئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهوي إلَيهِم » « 1 »
روى العلّامة مُحَمَّد بن إبراهيم المعروف بابن زينب النعماني « 2 » وما ذكره في الاحقاق « 3 » رواه من طريق العامّة قال : حدّثنا مُحَمَّد بن عبد اللّه بن معمر الطبراني بطبرية سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، وكان هذا الرجل من موالي يزيد بن معاوية ومن النصّاب ، قال : بإسنادِهِ عن مينا مولى عبد الرحمان بن عوف عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال :
وفد على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أهل اليمن ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : جاءكم أهل اليمن يبسّون بسيساً ، فلما دخلوا على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : قومٌ رقيقة قلوبهم راسخٌ ايمانهم ، منهم المنصور يخرج في سبعين ألفاً ينصر خلفي وخلف وصيّي ، حمايل سيوفهم المسك ، فقال : يا رسول اللّه ومن وصيّك ؟
فقال : هو الذي أمركم بالاعتصام به ، فقال عز وجل : « واعتصموا بحبل اللّه جميعاً ولا تفرّقوا » .
هامش
( 1 ) إبراهيم : 37
( 2 ) كما في « غاية المرام » : ص 341 ، عن غيبة النعماني : 15 - / 16 ، وعنه البحار : ج 36 ، 60 / 112 - / 114
( 3 ) إحقاق الحق : 3 ، 571