اخواناً بعد أن كانوا أعداءً ، وبنا هداهم إلى الإسلام وهو النعمة التي لا تنقطع ، واللّه تعالى سائلهم عن حق النعيم الذي أنعم سبحانه به عليهم وهو مُحَمَّد وعترته عليه وعليهم السلام .
روى الحافظ الحاكم الحسكاني « 1 » عن أبي بكر السبيعي وبإسنادِهِ عن أبي حفص الصائغ :
عن جعفر بن مُحَمَّد في قوله تعالى : « وَلَتُسئَلُنَّ يَومَئِذٍ عَنِ النَّعيم » قال : نحن النعيم ، وقرأ : « وإذ تقول للذي أنعم اللّه عليه وأنعمت عليه » « 2 »
( 3 )
روى العلّامة الشيخ سليمان القندوزي الحنفي قال : روى أبو نعيم الحافظ بسنده عن الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه في هذه الآية ، فقال : « 3 » النعيم ولاية أمير المؤمنين كرّم اللّه وجهه .
( 4 )
وروى أيضاً عن الحاكم بن أحمد البيهقي قال :
حدّثنا مُحَمَّد بن يحيى الصوفي قال : حدّثنا أبو ذكوان القاسم بن إسماعيل ، قال : حدّثني إبراهيم بن العباس الصولي الكاتب بالأهواز سنة سبع وعشرين
و
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 368 ، طبعة بيروت
( 2 ) الأحزاب : 37
( 3 ) ينابيع المودّة الباب 37 ، ص 11 - / 112