تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
روى فرات بإسنادِهِ عن مُحَمَّد بن سليمان الديلمي قال : حدّثنا أبي قال : سمعت الإفريقي يقول : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن المؤمن أيُستكره على قبض روحه ؟ قال : لا واللّه . قلت : وكيف ذاك ؟ قال : لأنه إذا حضره ملك الموت عليه السلام جزع ، فيقول له ملك الموت : لا تجزع فواللّه لأنا أبرّ بك وأشفق عليك من والدٍ رحيم لو حضرك ، افتح عينيك فانظر . قال : ويتمثّل له رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين والحسن والحسين والأئمّة من بعدهم وفاطمة عليهم الصلاة والسلام والتحية والاكرام ، قال : فينظر إليهم فيستبشر بهم ، فما رأيت شخصته تلك ؟ قلت : بلى . قال : فإنما ينظر إليهم . قال : قلت : جعلت فداك قد يشخص المؤمن والكافر ؟ قال : ويحك ان الكافر يشخص منقلباً إلى خلفه لان ملك الموت انما يأتيه من خلفه ، والمؤمن ينظر أمامه ، وينادي روحه منادٍ من قبل رب العزة من بطنان العرش فوق الأفق الأعلى ويقول : « يَا أيّتُهَا النَّفسُ المُطمَئِنّةُ » إلى مُحَمَّد وآله « ارجِعي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرضِيّةً * فَادخُلي في عِبادي وَادخُلي جَنّتي » . فيقول ملك الموت : اني قد أمرتُ أن أخيّرك الرجوع إلى الدنيا والمضي . قال : فليس شي أحبّ اليه من انسلال روحه . ورواه عن فرات الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل . روى فرات قال : حدّثني علي بن محمد الزهري باسناده عن أبي عبد اللّه