عن أبي عبد اللّه جعفر بن مُحَمَّد ، في قوله تعالى : « 1 » « يَا أيّتُهَا النَّفسُ المُطمَئِنّةُ » إلى آخر السورة قال : نزلت في علي . « 2 »
روى مُحَمَّد بن العباس ، بإسنادِهِ عن عبد الرحمان بن سالم :
عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله عز وجل : « يَا أيّتُهَا النَّفسُ المُطمَئِنّةُ ارجِعي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرضِيّةً * فَادخُلي في عِبادي وَادخُلي جَنّتي » قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام . « 3 »
روى أبو جعفر مُحَمَّد بن بابويه رحمه الله بإسنادِهِ عن سدير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : جعلت فداك يا ابن رسول اللّه هل يكره المؤمن على قبض روحه ؟ قال :
لا ، إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع لذلك فيقول له ملك الموت : يا ولي اللّه لا تجزع ، فوالذي بعث مُحَمَّداً بالحق لأنا أبرّ وأشفق عليك من الوالد البرّ الرحيم بولده ، افتح عينيك وانظر ، قال : فيتمثّل له رسول اللّه وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة صلوات اللّه عليهم ، فيقول : هؤلاء رفقاؤك فيفتح عينيه وينظر إليهم ثم تنادى نفسه : « يَا أيّتُهَا النَّفسُ المُطمَئِنّةُ » إلى مُحَمَّد وأهل بيته عليهم السلام « ارجِعي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً » بالولاية « مرضية » بالثواب « فَادخُلي في عِبادي » يعني مُحَمَّد وأهل بيته « وَادخُلي جَنّتي » فما من شي أحبّ اليه من انسلال روحه
هامش
( 1 ) إحقاق الحقّ : ج 14 ، ص 523
( 2 ) المصادر :
ورواه في البحار : ج 24 ، ح 5 ، ص 93 .
رواه فرات الكوفي في تفسيره : 710 - / 4 ، ص 555
( 3 ) رواه في كنز الفوائد : 386