سمعت أبا سعيد المدايني يقول : « كَلّا إنّ كِتابَ الأبرارَ لَفي عِلّيين * وَمَا أدراكَ مَا عِليّون * كِتابٌ مَّرقوم » بالخير مرقوم بحب مُحَمَّد وآل مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم قال :
« كلا ان كتاب الفجّار لفي سجّين وما أدراك ما سجّين كتابٌ مرقوم » وسجّين موضعٌ في جهنم وانما سمي به الكتاب مجازاً تسمية الشئ باسم مجاوره ومحله ، أي كتاب أعمالهم في سجّين . « 1 »
الآية الثانية والخمسون
قوله تعالى : « يَا أيّتُهَا النَّفسُ المُطمَئِنّةُ ارجِعي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرضِيّةً * فَادخُلي في عِبادي وَادخُلي جَنّتي » « 2 »
روى الحافظ الحاكم الحسكاني « 3 » عن فرات بن إبراهيم الكوفي بإسنادِهِ عن عبد الرحمان بن سالم :
هامش
( 1 ) المصدر : 3 / 438
( 2 ) الفجر : 27
( 3 ) شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 3310 ، طبعة بيروت