وبه قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم :
الويل لظالمي أهل بيتي ( عذابهم أليماً ) مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار . « 1 »
وروى صاحب عيون الأخبار باسنادٍ يرفعه إلى الصادق عليه السلام قال :
قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم :
ان قاتل الحسين عليه السلام في تابوتٍ من نار ، عليه نصف عذاب أهل الدنيا وقد شُدّت يداه ورجلاه بسلاسل من نار ، منكّسٌ في النار ، حتى يقع في قعر جهنم وله ريحٌ يتعوّذ أهل النار إلى ربّهم من شدّة نتنه وهو فيها خالدٌ ذائق العذاب الأليم ، مع جميع من شايع على قتله « كلما نضجت جلودهم » بدّل اللّه عز وجل عليهم « جلوداً غيرها » « 2 » ليذوقوا العذاب الأليم ، لا يفترُّ عنهم ساعة ، ويُسقون من حميم جهنم ،
هامش
( 1 ) المصادر :
التأويل : ج 2 ، 12 / 768 .
البحار : 27 / 205 ، ح 10 .
عن العيون : 2 / 46 ، ح 177
( 2 ) النساء : 56