ومنها : ادعوا لي خليلي ، فدعوا فلان ابن فلان فأعرض ، فإذا ثبت ان علياً كان أحب الخلق إلى اللّه وإلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فلا يجوز لغيره أن يتقدّم عليه ، وقد قال اللّه تعالى : « قُل إن كُنتُم تُحِبّونَ اللّهَ فَاتّبِعوني يُحبِبكُمُ اللّه »
ابن بابويه بإسنادِهِ عن حمران ، عمّن سمع أبا عبد اللّه عليه السلام يقول :
ما أحب اللّه من عصاه ، ثم تمثّل فقال :
تعصي الاله وأنت تُظهر حُبّه * هذا محالٌ في الفعال بديع
لو كان حبك صادقاً لاطعته * ان المحبّ لمن يحبّ مطيع « 1 »
روى الحافظ مُحَمَّد بن يوسف الكنجي الشافعي بإسنادِهِ من طريق العامّة عن علي بن جعفر بن مُحَمَّد ، حدّثنا أخي موسى بن جعفر عن أبيه ، عن مُحَمَّد بن علي عن أبيه عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسن والحسين عليهما السلام فقال :
« من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة .
ثم قال الحافظ الكنجي : أخبرت عن الشافعي بسندٍ يطول ذكره أنه قال :
هذا سندٌ لو قري على مصروع لأَفاق .
وقال الحاكم : أصحّ الأسانيد أهل البيت جعفر بن مُحَمَّد عن أبيه عن جده إذا كان الراوي عن جعفر ثقة ، والراوي عنهم عليهم السلام : نصر بن علي الجهضمي شيخ الامامين البخاري ومسلم وقع الينا عالياً بحمد اللّه . « 2 »
هامش
( 1 ) البرهان : 1 ، 6 / 276 .
( 2 ) المصادر :
كفاية الطالب للكنجي : الباب 8 ، ص 180 .
صحيح الترمذي : 2 ، 301 .
مسند أحمد بن حنبل : 1 / 77