أولي الأمر منكم ، وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ومن يطع الرسول فقد أطاع اللّه ، ان كنتم تُحبّون اللّه فاتبعوني يحببكم اللّه » . « 1 »
العياشي عن زياد ، عن أبي عبيدة الحذاء قال :
دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت : بأبي أنت وأمي ربما خلا بي الشيطان فخبثت نفسي ، ثم ذكرت حبي إياكم وانقطاعي إليكم فطابت نفسي .
فقال : يا زياد ويحك وما الدين الّا الحب ، ألا ترى إلى قول اللّه : « إن كُنتُم تُحِبّونَ اللّهَ فَاتّبِعوني يُحبِبكُمُ اللّه » . « 2 »
مُحَمَّد بن يعقوب ، بإسنادِهِ عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
قال اللّه في محكم كتابه : « ومن يطع الرسول فقد أطاع اللّه ومن تولّى فما أرسلناك عليهم حفيظاً » فقرن طاعته بطاعته ، ومعصيته بمعصيته ، فكان ذلك دليلًا على ما فوّض اليه وشاهداً له على من اتبعه وعصاه ، وبيّن ذلك في غير موضعٍ من الكتاب العظيم ، فقال تبارك وتعالى في التحريض على اتباعه والترغيب في تصديقه ، والقبول لدعوته : « قُل إن كُنتُم تُحِبّونَ اللّهَ فَاتّبِعوني يُحبِبكُمُ اللّه ويغفر لكم ذنوبكم » فاتباعه صلى الله عليه وآله وسلم محبة اللّه ورضاه غفران الذنوب وكمال الفوز ووجوب الجنة ، وفي التولّي عنه والاعراض محادّة اللّه وغضبه وسخطه والبعد
هامش
( 1 ) البرهان : 1 ، 8 / 277
( 2 ) المصدر : ج 7