يتّبعنا عبدٌ أبداً إلّا أحبّه اللّه ولا واللّه لا يدع أحدٌ اتباعنا إلّا أبغضنا ، ولا واللّه لا يبغضنا أحدٌ أبداً إلّا عصى اللّه ، ومن مات عاصياً للّه أخزاه اللّه وأكبّه على وجهه في النار والحمد للّه رب العالمين . « 1 »
علي بن إبراهيم بإسنادِهِ عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
اني أرجو النجاة لمن عرف حقّنا من هذه الأمّة إلّا لاحد ثلاثة ، صاحب سلطان جائر ، وصاحب هوى ، والفاسق المعلن ، ثم تلا : « قُل إن كُنتُم تُحِبّونَ اللّهَ فَاتّبِعوني يُحبِبكُمُ اللّه » « 2 »
أحمد بن مُحَمَّد بن خالد البرقي بإسنادِهِ عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث له قال : يا زياد ويحك وهل الدين إلّا الحب ، ألا ترى أن اللّه عز وجل يقول : « قُل إن كُنتُم تُحِبّونَ اللّهَ فَاتّبِعوني يُحبِبكُمُ اللّه » « 3 »
قال ابن شهرآشوب في أن علياً عليه السلام أحب الخلق إلى اللّه وإلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم : « 4 »
منها : اللهم ائتني بأحب الخلق إليك واليّ يأكل معي من هذا الطائر .
ومنها : لاعطينّ الراية رجلًا غداً يحب اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله .
هامش
( 1 ) البرهان : 1 ، 2 / 276
( 2 ) المصدر : ج 3
( 3 ) المصدر : ج 4
( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ، 59