وقوله عز وجل : « وانه لذكرٌ لك ولقومك وسوف تسئلون » قال أبو جعفر عليه السلام :
نحن قومه ونحن المسؤولون .
ومن طريق المخالفين ، ابن المغازلي في المناقب ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم :
لالفينّكم ترجعون بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ، وأيم اللّه لئن فعلتموها لتعرفنّي في الكتيبة التي تضاربكم ثم التفت إلى خلفه ، فقال : أو علي أو علي أو علي ثلاثاً ، فرأينا أن جبرئيل غمزه ، فأنزل اللّه على أثر ذلك : « فاما نذهبنّ بك فانا منهم منتقمون » بعلي بن أبي طالب « أو نرينّك الذي وعدناهم فانا عليهم مقتدرون » بعلي .
ثم نزلت : « قل ربّ اما ترينّي ما يوعدون * ربّ فلا تجعلني في القوم الظالمين » ، ثم نزلت : « فاستمسك بالذي أوحي إليك انك على صراطٍ مستقيم * وان علياً لعلمٌ للساعة لك ولقومك فسوف تسئلون » عن علي بن أبي طالب عليه السلام . « 1 »
هامش
( 1 ) البرهان : 4 ، 5 / 145