اني لأدناهم من رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فقال : لاعرفنّكم ترجعون بعدي كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ، وأيم اللّه لئن فعلتموها لتعرفنّي في الكتيبة التي تضاربكم ، ثم التفت إلى خلفه : أو علي أو علي أو علي ثلاثاً ، فرأينا أن جبرائيل عليه السلام غمزه .
وأنزل اللّه عز وجل : « فاما نذهبنّ بك فانّا منهم منتقمون » بعلي « أو نرينّك الذي وعدناهم فانّا عليهم مقتدرون » .
ثم نزلت : « قل ربّ إمّا ترينّي ما يوعدون * ربّ فلا تجعلني في القوم الظالمين * وانا على أن نريك ما نعدهم لقادرون * ادفع بالتي هي أحسن السيئة » .
ثم نزلت : « فاستمسك بالذي أوحي إليك » من أمر علي بن أبي طالب « انك على صراطٍ مستقيم * وان علينا لعلم الساعة لك ولقومك ولسوف تُسألون » عن محبة علي بن أبي طالب عليه السلام .
علي بن إبراهيم بإسنادِهِ عن عبد الرحمن بن كثير :
عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قلت له : قوله : « وانه لذكرٌ لك ولقومك وسوف تسألون » قال : الذكر القرآن ونحن قومه ونحن مسؤولون .
مُحَمَّد بن يعقوب بإسنادِهِ عن عبد اللّه بن عجلان :
عن أبي جعفر عليه السلام :
في قول اللّه عز وجل : « فسئلوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون » قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : الذكر أنا والأئمّة عليهم السلام أهل الذكر .
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 260
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٦٠