فتضلوا قِبَلَ المشرق ، وأنتم على ملة إبراهيم عليه السلام ، وقد قال اللّه عز وجل : « ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين » « 1 » وقوله عز وجل : « يكاد زيتها يضي ولو لم تمسسه نارٌ نورٌ على نورٍ يهدي اللّه لنوره من يشاء » يقول : مثل أولادكم الذين يولدون منكم كَمَثَلِ الزيت الذي يعصر من الزيتون « يكاد زيتها يضي ولو تمسسه نارٌ نورٌ على نورٍ يهدي اللّه لنوره من يشاء » يقول : يكادون أن يتكلّموا بالنبوة ولو لم ينزل عليهم ملك . « 2 »
الآية السابعة والثلاثون
قوله تعالى : « وَجَعَلوا المَلائِكَةَ الّذينَ هُم عِبادُ الرَّحمنِ إناثاً أشَهِدوا خَلقَهُم سَتُكتَبُ شَهادَتهُم وَيُسألون » « 3 »
روى فرات الكوفي بإسنادِهِ عن سلمان الفارسي رضي الله عنه :
هامش
( 1 ) آل عمران : 67
( 2 ) روضة الكافي : 379 و 381 .
آية النور في سورة النور : 35
( 3 ) الزخرف : 19