والمهر خمس الأرض * موهبة تعالت في المواهب
ونهابها من حمل طوبى * طيّبت تلك المناهب
روى الشيخ المفيد رحمه الله حديثاً طويلًا في مباهلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لنصارى نجران وفي آخره مصالحة النبي صلى الله عليه وآله وسلم للنصارى على أداء الجزية وقال لهم : قد قبلت ذلك منكما ، والذي بعثني بالكرامة لو باهلتموني بمن تحت الكساء لاضرم اللّه عز وجل عليكم الوادي تأجّج حتى يساقها إلى من ورائكم في أسرع من طرفة العين فأحرقتهم تأجّجاً ، فهبط عليه جبرئيل الروح الأمين عليه السلام فقال : يا مُحَمَّد ، اللّه يقرئك السلام ويقول لك : وعزّتي وجلالي وارتفاع مكاني لو باهلت بمن تحت الكساء أهل السماوات وأهل الأرض لساقطت السماء كسفاً متهافتة ولتقّطعت الأرضون زبراً سائحة فلم تستقر عليها بعد ذلك ، فرفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يديه حتى رئي بياض أبطيه ثم قال : « وعلى من ظلمكم حقكم وبخسني الاجر الذي افترضه اللّه فيكم عليهم بهلة اللّه تتابع إلى يوم القيامة » . « 1 »
« أهل السُنّة وصلتهم لقربى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم »
قال القاضي نور اللّه التستري طاب ثراه : « 2 »
ومن بدائع أهل السنة أنهم قررّوا مع أنفسهم أن لا ينظروا إلى مصنّفات الشيعة
هامش
( 1 ) الإختصاص للمفيد : 112 - / 116 ، وأخرجه السيد ابن طاووس في سعد السعود : ص 91 عن كتاب تأويل ما أنزل من القرآن الكريم في النبي صلى الله عليه وآله وسلم للحجّام
( 2 ) زهر الربيع : 77