تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
رأيتم أعجب من هذا يُسفّه أحلامنا ويشتم آلهتنا ويرى قتلنا ويطمع أن نحبه ؟ ! فنزلت : « قل ما سألتكم من أجرٍ فهو لكم » أي ليس لي من ذلك أجرٌ لان منعفتي المودّة تعود إليكم وهو ثواب اللّه تعالى ورضاه . « 1 » قال العلّامة السيد عبد الحسين دستغيب رحمه الله : « 2 » عن الإمام الباقر عليه السلام في ذكره لوصف الشيعة أنه قال : يا جابر لا تذهبنّ بكم المذاهب ، حسب الرجل أن يقول أحبّ علياً وأتولّاه ، ثم لا يكون مع ذلك فعّالًا ، فلو قال : اني أحب رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فرسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم خيرٌ من علي ، ثم لا يتّبع سيرته ولا يعمل بسنّته ما نفعه حبه إياه ، فاتقوا اللّه واعملوا لما عند اللّه ، ليس بين اللّه وبين أحدٍ قرابة ، أحبّ العباد إلى اللّه وأكرمهم عليه أتقاهم وأعملهم بطاعته . يا جابر ، واللّه لا يتقرّب إلى اللّه الّا بطاعته ، وما معنا براءة من النار ولا على اللّه لاحدٍ من حجة ، من كان مطيعاً للّه فهو لنا وليّ ، ومن كان للّه عاصياً فهو لنا عدوّ وما تنال ولايتنا الا بالعمل والورع . « 3 » عن الإمام الباقر عليه السلام : ما ثبت اللّه حب علي في قلب أحدٍ فزلّت له قدمٌ الا ثبّتها اللّه وثبّت له قدماً أخرى .
هامش
( 1 ) البرهان : ج 4 ، 28 / 126 ( 2 ) الذنوب الكبيرة : 45 و 46 وه ، 48 . تفسير فرات : 515 - / 516 ، ص 388 ( 3 ) الكافي : ج 2 ، باب الطاعة والتقوى : 201