تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
من طعام لهما ، فقال الضيف : كنت مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بحنين - / فلما قالها عرفنا أنه كانت له صحبة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : - / فجائت صفية بنت حيي بن أخطب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : يا رسول اللّه اني لست كأحدٍ من نسائك ، قتلت الأب والأخ والعم ، فان حدث بك حدثٌ فإلى من ؟ فقال لها رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : إلى هذا ، وأشار إلى علي بن أبي طالب عليه السلام . قال : ألا أحدّثكم بما حدّثني به الحارث الأعور ؟ قال : قلنا : بلى ، قال : دخلت على علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : ما جاء بك يا أعور ؟ قال : قلت : حبّك يا أمير المؤمنين ، قال : اللّه ؟ قلت : اللّه ، فناشدني ثلاثاً ، ثم قال : أما أنه ليس عبدٌ من عباد اللّه ممن امتحن اللّه قلبه للايمان الا وهو يجد مودّتنا على قلبه فهو يحبّنا ، وليس عبدٌ من عباد اللّه ممن سخط اللّه عليه الا وهو يجد بغضنا على قلبه فهو يبغضنا ، فأصبح محبّنا ينتظر الرحمة ، وكأن أبواب الرحمة قد فتحت له ، وأصبح مبغضنا على شفا جرفٍ هارٍ فانهار به في نار جهنم ، فهنيئاً لأهل الرحمة رحمتهم ، وتعساً لأهل النار مثواهم . مُحَمَّد بن يعقوب بإسنادِهِ عن عبد اللّه بن عجلان ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : « قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجراً إلّا المَوَدّةَ في القُربى » قال : هم الأئمّة عليهم السلام . وعنه بإسنادِهِ عن إسماعيل بن عبد الخالق قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول لأبي جعفر الأحول وأنا أسمع ، فقال ، أتيت البصرة ؟ قال ، فقال : كيف رأيت مسارعة الناس إلى هذا الأمر ودخولهم فيه ؟ فقال : واللّه انهم لقليل قد فعلوا وان ذلك لقليل . فقال : عليك بالاحداث فإنهم أسرع إلى كل خير ، ثم قال : ما يقول أهل البصرة