فقال جل جلاله : فأحب علياً فاني أحبه وأحبّ من يحبه ، وأحبّ من أحب من يحبه ، فخررت للّه ساجداً مسبّحاً شاكراً لربي تبارك وتعالى .
فقال لي : يا مُحَمَّد علي ولييّ وخيرتي بعدك من خلقي ، اخترته لك أخاً ووصياً وصفيّاً ووزيراً وخليفة وناصراً لك على أعدائي . . . الخ الحديث .
الآية الحادية والعشرون
قوله تعالى : « وَأوفُوا بِالعَهدِ إنّ العَهدَ كانَ مَسؤولًا » « 1 »
روى السيد ابن طاووس قدس سره بإسنادِهِ عن كتاب مُحَمَّد بن العباس بن مروان ، عن عيسى بن داود النجار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عن قول اللّه جل وعزّ : « 2 » « وأوفوا بالعهد ان العهد كان مسؤولًا * وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم » .
قال : العهد ما أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الناس في مودّتنا وطاعة أمير المؤمنين أن لا يخالفوه ولا يتقدّموه ولا يقطعوا رحمه ، وأعلمهم أنه مسؤولون عنه وعن كتاب اللّه جل وعزّ ، وأما القسطاس فهو الإمام ، وهو العدل من الخلق أجمعين وهو
هامش
( 1 ) الاسراء : 34
( 2 ) البحار : 24 ، 1 / 187