قلت : يا رسول اللّه ، فلِمَ لا تأمر الناس بترك مخالفته ؟
قال : فبكى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم حتى أغمي عليه ، ثم قال : يا ابن عباس ، سبق الكتاب فيهم وعلم ربي ، والذي بعثني بالحق نبياً ، لا يخرج أحدٌ ممن خالفه من الدنيا وأنكر حقه حتى يغيّر اللّه ما به من نعمة .
يا ابن عباس ، إذا أردت أن تلقى اللّه عز وجل وهو عنك راضٍ فاسلك طريقة علي بن أبي طالب ، ومل معه حيث مال ، وارض به اماماً ، وعاد من عاداه ، ووالِ من والاه .
يا ابن عباس ، احذر أن يدخلك شكٌّ فيه ، فان الشك في علي كفرٌ باللّه .
( 2 )
وعن سلمان الفارسي قال : « 1 »
بايعنا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم على النصح للمسلمين ، والائتمام بعلي بن أبي طالب والموالاة له .
( 3 )
وعن جعفر بن مُحَمَّد عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : « 2 »
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : 1 / 155 .
كشف الغمة : 2 / 15 ، عنهما كشف اليقين للعلّامة : ص 465
( 2 ) أمالي الطوسي : 1 / 196 .
كشف الغمة : 2 / 17