دخلت أنا وعمي الحصين بن عبد الرحمان على أبي عبد اللّه فسلّم عليه فرد عليه السلام وأدناه ، وقال : ابن من هذا معك ؟
قال : ابن أبي إسماعيل .
قال : رحمه اللّه وتجاوز عن شي عمله ، كيف مخلّفوه ؟
قال : قال : نحن جميعاً ما أبقى اللّه لنا مودّتكم .
قال : يا حصين لا تستصغر مودّتنا فإنها من الباقيات الصالحات .
فقال : يا ابن رسول اللّه ما أستصغرها ولكن أحمد اللّه عليها . « 1 » قال السيد شرف الدين النجفي رحمه الله : تأويله : قال مُحَمَّد بن العباس رحمه الله بسنده عن مُحَمَّد بن إسماعيل بن عبد الرحمان الجعفي قال :
دخلت أنا وعمي الحصين بن عبد الرحمان على أبي عبد اللّه عليه السلام فسلّم عليه ، فردّ عليه السلام - / الحديث السابق - / وفي آخره بعد قوله : ولكن أحمد اللّه عليها :
لقولهم صلوات اللّه عليهم : من حمد اللّه فليقل : الحمد للّه على أولى النعم .
قيل : وما أولى النعم ؟
قال : ولايتنا أهل البيت . « 2 »
هامش
( 1 ) كنز الفوائد : 146 ، الطبعة الأولى
( 2 ) المصادر :
تأويل الآيات : ج 1 ، ص 297 ، ح 8 .
عنه البرهان : 2 / 470 ، ح 8 .
وأخرج ذيله في « البحار » : 23 / 250 ، ح 25 عن المناقب : 3 / 344