مسند أحمد وسنن ابن ماجة ، وكتاب أبي بكر بن عيّاش بأسانيدهم عن عبد اللّه وقد أسند أبو علي الأشعري إلى أبي جعفر عليه السلام : نزل القرآن ربع فينا وربعٌ في عدونا ، وربع سنن وأمثال ، وربعٌ فرائض وأحكام .
وأسند الكلبي وجماعة إلى الأصبغ قول علي عليه السلام :
نزل القرآن ثلثٌ فينا وفي عدونا ، وثلثٌ سنن وأمثال ، وثلثٌ فرائض وأحكام .
منها قوله تعالى في آية المباهلة : « وأنفسنا وأنفسكم » سمّاه نفسه وقد اجتمعت الأمة على دلالتها على أفضلية أهل البيت .
قال الزمخشري :
خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأعزته وأفلاذ كبده ، ليهلك خصمه مع أحبّته ، وفيه دليل لا شي أقوى منه على فضل أصحاب الكساء على غيرهم ، وقد لاح ذلك للأسقف حيث قال : أرى وجوهاً لو سألوا اللّه أن يزيل جبلًا لازاله .
وفي تفسير الثعلبي مسنداً إلى مقاتل والكلبي :
لما نزلت الآية وخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهم قالت النصارى للعاقب : ما ترى ؟ قال :
واللّه لقد عرفتم أنه نبي ، واللّه ما لاعن قومٌ نبياً فعاش كبيرهم ، ولا نَبَت صغيرهم ، وقال الأسقف : ان باهلتموه لم يبق على وجه الأرض نصراني ، فطلبوا المصالحة
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 56
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٦