روى العلّامة ابن شهرآشوب رحمه الله « 1 » من طريق العامة عن الشيرازي في كتابه بالاسناد عن الهذيل عن مقاتل ، عن محمد بن الحنفية ، عن الحسن بن علي عليهما السلام في قوله تعالى : « في أي صورةٍ ما شاء ركّبك » قال :
صوّر اللّه عز وجل علي بن أبي طالب عليه السلام في ظهر أبي طالب على صورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، فكان علي بن أبي طالب أشبه الناس برسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان الحسين بن علي أشبه الناس بفاطمة ، وكنت أنا أشبه الناس بخديجة الكبرى . وقالوا : النداء من اللّه ثلاثة : نداءٌ من اللّه للخلق نحو : « فناداهما ربّهما » « 2 » « وناديناه من جانب الطور » « 3 » والثاني نداءٌ من الخلق إلى اللّه نحو : « ولقد نادينا نوح » « 4 » « فنادى في الظلمات » « 5 » « وزكريا إذ نادى ربه » « 6 » « أيوب إذ نادى ربه » « 7 » .
والثالث : نداء الخلق للخلق :
هامش
( 1 ) البحار : ج 24 ، 21 ، ص 316
( 2 ) الأعراف : 22
( 3 ) مريم : 52
( 4 ) الصافات : 75
( 5 ) الأنبياء : 87
( 6 ) الأنبياء : 89
( 7 ) ص : 41