قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : خلقت أنا وهارون بن عمران ، ويحيى بن زكريا وعلي بن أبي طالب من طينة واحدة .
وقال الحافظ الكنجي : هذا حديث حسن ، هكذا رواه حافظ العراق في كتابه وتابعه محدث الشام كما أخرجناه سواء .
( 3 )
البحراني عن علي بن إبراهيم باسناده عن أبي حمزة :
عن أبي جعفر عليه السلام قال : « 1 » ان اللّه خلقنا من أعلى علّيين - / أي النبي والوصي والأئمة عليهم السلام - / وخلق قلوب شيعتنا مما خلقنا منه ، وخلق أبدانهم من دون ذلك فقلوبهم تهوى الينا لأنها خلقت مما خلقنا منه ، ثم تلا قوله : « كلّا ان كتاب الأبرار لفي عليين » إلى قوله : « يشهده المقرّبون * يُسقون من رحيقٍ مختوم ختامه مسك » قال : ماء إذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك فيه .
وأضاف عليه السلام : قوله تعالى : « ومزاجه من تسنيم » وهو مصدر سنّمه إذا رفعه لأنه أرفع شراب أهل الجنة أو لأنها تأتيهم من فوق ، قال : أشرف شراب أهل الجنة تأتيهم من عالي تسنيم عليهم في منازلهم ، وهي عينٌ يشرب بها المقرّبون ، نحن واللّه المقرّبون آل محمد يقول اللّه عز وجل : « السابقون السابقون أولئك المقرّبون » رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وخديجة وعلي بن أبي طالب وذريّاتهم تلحق بهم ،
هامش
( 1 ) تفسير البرهان : ج 4 ، ح 7 و 8 و 9 ، ص 440