وبوجهٍ آخر نقول : قد ثبت أن حبّه طريق النجاة وبغضه وايذاءه سبيل الهلاك وسلوك حبّه والكف عن ايذائه انما هو بقبول أوامره ونواهيه ، فمن قدّم عليه غيره بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن ممتثلًا لامره ونهيه عليه السلام ، فيخرج عن طريق محبته ويدخل في سبيل مبغضيه والموذين له ، ومتى خرج عن محبته ضلّ عن طريق اسلامه ، فوجب تقديمه بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عقلًا وسمعاً .
التاسع عشر :
روى الشيخ سليمان القندوزي « 1 » قال : « 2 »
وعن عبيد اللّه وعمر ابني محمد ابن الحنفية ، عن أبيهما ، عن جدّهما علي رضي اللّه عنهم قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : من آذاني في عترتي فعليه لعنة اللّه - / أخرجه الحافظ الجعابي في الطالبيين . « 3 »
هامش
( 1 ) ينابيع المودة : ص 397 ، طبعة إسلامبول
( 2 ) إحقاق الحق : ج 9 ، ص 516 ، ح 112
( 3 ) ورواه العلّامة السيد أبو بكر الحضرمي في رشفة الصادي : ص 60 ، طبعة مصر .
ورواه السيد علوي بن طاهر الحداد في القول الفصل : طبعة جاوا .
روى الحديث بعين ما تقدم عن ينابيع المودة سنداً ومتناً .
وفي كنز العمال حديث طويل أخرجه الباوَردي عن بشر بن عطية وفيه :
ألا لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين على من انتقص شيئاً من حقي ، وعلى من آذاني في عترتي