الثالث عشر :
تفسير الضحّاك ومقاتل : « 1 » قال ابن عباس في قوله تعالى : « ان الذين يؤذون اللّه ورسوله » وذلك حين قال المنافقون : ان محمداً ما يريد منا الا أن نعبد أهل بيت رسول اللّه بألسنتهم فقال : « لعنهم اللّه في الدنيا والآخرة » بالنار « وأعدّ لهم عذاباً مهيناً » في جهنم .
الصوري
سيُسئل من آذى النبي وآله * بماذا خلفتم لاختلفتم محمدا
بماذا ينال الفاسقون شفاعة * لاحمد لما حاربوا آل أحمدا
أترجون عند اللّه لا بل تبوّؤا * من النار إذ خالفتم اللّه مقعدا
سيجمعكم والطيبين مواقفاً * وتلقون ما قدّمتموه مؤكّدا
المحبرة
ولمن يقول سوى على كل من * آذى أبا حسن فقد آذاني
حقاً ومن آذى النبي فإنه * مؤذٍ بخالقي الذي أنشاني
حقاً ومن آذى المليك فإنه * في النار يُرسف أيما رسفان
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ، 210 ، 211 ، 212 .