بعث رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر رضي اللّه عنه يؤدي عنه براءة ، فلما أرسله بعث إلى علي رضي اللّه عنه فقال : يا علي انه لا يؤدي عني الا أنا أو أنت ، فحمله على ناقته العضباء فسار حتى لحق بأبي بكر رضي اللّه عنه فأخذ منه براءة ، فأتى أبو بكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد دخله من ذلك مخافة أن يكون قد أنزل فيه شي فلما أتاه قال :
مالي يا رسول اللّه ؟ قال : خير أنت أخي وصاحبي في الغار وأنت معي على الحوض ، غير أنه لا يبلّغ عني غيري أو رجل مني « 1 »
هامش
( 1 ) طرق الحديث صحيحة رجاله كلهم ثقات ، أخرجه أحمد في مسنده : 3 ، 212 ، 283 .
الترمذي في جامعه : 2 ، 135 طبعة الهند .
والنسائي في خصائصه : ص 20 .
وابن كثير في تأريخه : 5 ، 38 عن الترمذي .
وأحمد في تفسيره : 2 ، 333 .
والخوارزمي في المناقب : ص 99 .
والقسطلاني في شرح صحيح البخاري : 7 ، 130 .
وابن حجر في شرح الصحيح : 8 ، ص 256 .
والعيني في شرح الصحيح : 8 ، 637 .
وابن طلحة في مطالب السؤول : ص 17 .
والسيوطي في الدر المنثور : 3 ، ص 209 ، نقلًا عن ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وأبي الشيخ وابن مردويه .
وفي كنز العمال : 1 ، ص 249 عن ابن أبي شيبة .
والفرقاني في شرح المواهب : 3 ، 91 .
والشوكاني في تفسيره : 2 ، 319 نقلًا عمّن نقل عينه عنه السيوطي في الدر المنثور .
والآلوسي في تفسيره : 3 ، 268 نقلًا عن أحمد والترمذي وأبي الشيخ .
وصاحب المنار في تفسيره : 10 / 157