4 ) جابر بن عبد اللّه الأنصاري :
ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج فأقبلنا معه حتى إذا كنّا بالعرج ثوب بالصبح فلما استوى للتكبير سمع الرغوة خلف ظهره فوقف عن التكبير فقال : هذه رغوة ناقة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم الجدعاء لقد بدا لرسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في الحج فلعله أن يكون رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فتصلي معه ، فإذا علي رضي اللّه عنه عليها ، فقال له أبو بكر : أمير أم رسولٌ ؟ قال : لا بل رسولٌ أرسلني رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ببرآءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج ، فقدمنا مكة فلما كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس فحدّثهم عن مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام علي فقرأ على الناس حتى ختمها ، ثم خرجنا معه ، حتى إذا كان يوم عرفة قام أبو بكر فخطب الناس فحدّثهم عن مناسكهم ، حتى إذا فرغ قام علي رضي اللّه عنه فقرأ على الناس براءة حتى ختمها ، فلما كان النفر الأول قام أبو بكر فخطب الناس فحدّثهم كيف ينفرون أو كيف يرمون فعلّمهم مناسكهم ، فلما فرغ قام علي رضي اللّه عنه فقرأ على الناس براءة حتى ختمها . « 1 »
هامش
( 1 ) أخرجه الدارمي في سننه : 2 ، ص 67 .
النسائي في الخصائص : ص 20 .
وابن خزيمة وصححه .
ابن حبابن من طريق ابن جريح والطبري .
ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة : 2 ، ص 173 من طريق أبي حاتم والنسائي ويوجد في تفسير الوصول : 1 ، ص 133 .
تفسير القرطبي : 8 ، ص 67 .
المواهب اللدنية للقسطلاني .
شرح المواهب للزرقاني : 3 ، ص 91 .
تأريخ الخميس : 2 ، ص 141 .
سيرة زيني دحلان : 2 ، ص 365 .
تفسير الآلوسي روح المعاني : 3 ، ص 268 .
تفسير المنار : 10 ، ص 156 نقلًا عن الحفاظ الخمسة المذكورين من الدارمي إلى محب الدين الطبري